واجبنا تجاه البيئة

نحرص في الملكية الأردنية على المحافظة على بيئتنا لرسم مستقبل جميل لكوكبنا الأرض، وذلك من خلال الجهود الخضراء التي نبذلها للمحافظة على سمائنا صافية وزرقاء. فيما يتعلق بالسياسات التي نتبعها في الشركة لتقديم رحلات وخدمات صديقة للبيئة؛ نحن نعمل على تنفيذ ومراقبة سياسات تفوق ما هو مطلوب منا في قطاع النقل الجوي بهدف تخفيف أثر التلوث في الجو لنسمو بمستقبل مشرق وحياة طويلة للأرض.

مهمتنا
مهمتنا هي وضع وتنفيذ استراتيجيات وبرامج للملكية الأردنية تهدف لدعم مسؤولية الشركة تجاه البيئة وتطوير أداءها البيئي و المحفاظة عليه.

أهدافنا

  • تحديد المخاطر البيئية الناجمة عن كل مرحلة من عمليات الملكية الأردنية واتخاذ القرارات اللازمة لضبطها.
  • إعداد الاستراتيجيات والسياسات والممارسات التي تتماشى مع الأنظمة والقوانين البيئية.
  • ضمان الاستخدام الفعٌال للمصادر المتوفرة و استهلاك الطاقة في كافة أقسام الشركة.
  • تقليل مخاطر سوء تنظيم وإدارة الرحلات الجوية بما في ذلك مخاطر التلوث وتغيير المناخ والضجيج الناجم عن حركة الطائرات، بالإضافة لسلامة العاملين .
  • تقديم الاقتراحات المناسبة للتقليل من النفايات وإيجاد الطرق المثلى للتخلص منها وإعادة تدويرها.
  • تعزيز الوعي البيئي لدى الموظفين ومشاركتهم الفعّالة والتزامهم الحيوي تجاه البيئة.
  • بناء علاقات مع السلطات المحلية والعالمية والتواصل مع المجتمع من خلال تقديم مساهمات اجتماعية وبيئية.

مسؤوليتنا

  • تقييم الأنشطة والعمليات التشغيلية في الملكية الأردنية للتصدي للمخاطر البيئية وذلك من خلال إجراء عمليات تفتيش منتظمة للمرافق والمعدات وإجراءات العمل للتأكد من تطبيق كافة إجراءات الوقاية على صعيد الشركة .
  • فهم القوانين والتشريعات البيئية وأية متطلبات أخرى تؤيدها الملكية الأردنية وتسهم فيها.
  • وضع وتنفيذ نظام لإدارة البيئة يوفر للشركة نهجاً منظماً يساعدها في تقليل عملياتها التشغيلية التي تؤثر سلباً على البيئة، وكذلك في ضمان التقيد بقوانين قطاع النقل الجوي والتزامات الشركة المؤسسية.
  • تحقيق الأهداف والغايات البيئية المحددة التي رسمتها الشركة لنفسها من خلال تقديم برامجها البيئية التي تسهم في:
    • تحسين استخدام الموارد في الشركة (المواد والعمليات والمعدات والمرافق المختلفة).
    • تحسين كفاءة الوقود المستخدم في الطائرات.
    • إدارة وتحسين استهلاك الوقود في المؤسسة.
    • الحد من الفضلات والانبعاثات والضوضاء الناجمة عن حركة الطائرات.
    • الحد من استخدام المواد الخطرة وتوليد النفايات الخطرة.
    • المحافظة على المياه وتطبيق الضوابط الإدارية المتعلقة بتخزين المياه والمواد الكيميائية.
    • إعادة تدوير المواد وتشجيع استخدام المواد المعاد تدويرها.
  • تنظيم حملات بيئية تهدف إلى تسهيل التفاهم المشترك بين الشركة وأصحاب المصلحة وإشراكهم من أجل الحصول على امتيازات بيئية.
  • تتجسد إستراتيجيتنا في تحقيق مساهمة كاملة وفعالة في الحد من انبعاث ثاني أكسيد الكربون والالتزام بالخطط العالمية المتعلقة بالحد من هذه الانبعاثات.

خطة الملكية الأردنية في الإدارة البيئية
وضعت الملكية الأردنية برنامجاً شاملاً تسعى من خلاله للحد من أثرها السلبي على البيئة والذي يعد من بين أكثر البرامج مسؤوليةً وشمولية في هذه الصناعة. فقد عملت الملكية الأردنية بالتعاون مع العديد من المؤسسات الخارجية لوضع خطة إدارية بيئية خاصة بالملكية الأردنية تتماشى مع التشريعات البيئية الأردنية والعالمية على حد سواء بهدف تحديد التأثيرات البيئية السلبية الناتجة عن عمليات الطيران ومنعها وضبطها ومراقبتها.

  1. الامتثال للأنظمة والقوانين
    تطمح الملكية الأردنية إلى تطوير وتطبيق إجراءات تمتثل للقوانين والمتطلبات العالمية والمحلية المتعلقة بالقضايا البيئية بما في ذلك تنسيق عملية تطبيق قوانين ومتطلبات ومعايير الطيران المحلية، وتقييم البرامج الهادفة لتحقيق هذه المتطلبات، وتقييم الاعتبارات البيئية لهذه المشاريع المرتبطة بالنقل الجوي. ومن الهيئات التنظيمية التي تسعى الملكية الأردنية للامتثال لأنظمتها هيئة تنظيم الطيران المدني ووزارة البيئة الأردنية إلى جانب المنظمة الدولية للطيران المدني واتحاد النقل الجوي الدولي واتحاد ضبط التغيرات المناخية وغيرها.
  2. الإنبعاثات وثاني أوكسيد الكربون
    يختلف قطاع الطيران عن غيره من القطاعات التي تستخدم الطاقة في عملياتها بحيث تشكل نسبة انبعاثات الكربون الناتج عن احتراق وقود الطائرات في الوقت الحاضر 2% ولكن هذه النسبة في زيادة مستمرة. ويعد الأثر المتأتي عن انبعاث ثاني أكسيد الكربون من الطيران هو نفس الأثر المتأتي عن الانبعاثات الأرضية مثل محطات الطاقة والمصادر الصناعية وقطاع النقل. 
    تشكل معدات الدعم الأرضي للطائرات في العادة ثاني أكبر مصدر لتلوث الهواء في المطار، ويأتي هذا التلوث من الانبعاثات الصادرة عن الطائرات غير المتحركة (على سبيل المثال وحدات الطاقة الاحتياطية)، وكافة معدات الدعم الأرضي (من بينها وحدات الطاقة الأرضية) المستخدمة في مناولة الطائرات وكافة المركبات المنتشرة في منطقة المدرج.
    ورسخت الملكية الأردنية ضمن أهدافها ومهمتها, خطط الانبعاثات التجارية الخاصة بصناعة الطيران والتي يطبقها الاتحاد الأوروبي بدءاً من شهر كانون الثاني 2010، ويجب أن تضمن خطوط الطيران المتأثرة بانبعاث الكربون مراقبة الرحلات الإضافية المشمولة بهذه الأنظمة.
  3. الضوضاء
    أصبح اختيار الطائرات الجديدة يعتمد بشكل رئيسي على كمية الوقود التي تستهلكها محركاتها ومعدات الدعم الأرضي إلى جانب قلة انبعاث الكربون منها وانخفاض مستوى ضوضاء المنبعث عنها.
    انخفضت مستويات الضوضاء في العقود القليلة الماضية بشكل ملحوظ بفضل التقدم التكنولوجي في صناعة محركات الطائرات. وتطمح الملكية الأردنية إلى استبدال أسطول طائراتها بطائرات حديثة صديقة للبيئة ذات محركات تقلل من مستوى الضوضاء.
  4. إعادة التدوير والتخلص من النفايات
    تعد حماية البيئة عنصراً هاماً من عناصر إستراتيجية الملكية الأردنية التي توضع في الاعتبار في كافة عمليات الشركة وإجراءات الصيانة. فقد سعت الملكية الأردنية جاهدة إلى الحد من الملوثات المنبعثة من الطائرات ومعدات الدعم الأرضي لها بدءاً من الغاز المستخدم في طفايات الحريق ووحدات تكييف الطائرات والنفايات الخطرة وذلك التزاماً بمعايير حماية البيئة التي وضعتها وزارة البيئة الأردنية.
    وتقوم الملكية الأردنية أيضاً بجمع النفايات الخطرة الناتجة عن عمليات صيانة الطائرات من مزيل الطلاء وزيوت محركات الطائرات ومعدات الدعم الأرضي وغيرها من المواد في براميل خاصة، ومن ثم تقوم جهات يتم التعاقد معها مسبقاً بجمعها ونقلها بطريقة آمنة إلى أماكن تعنى بإعادة تدويرها أو استخدامها في مجالات أخرى.